Yahoo!

im13.gulfup.com/2011-10-22/1319329123451.gif


مدام بو فاري

كتبهارزان ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 00:46 ص

 

 

 

 

 

مدونتي العزيزة لقد اشتقت لكي كثيرا" فقد أبتعدت عنك طوال الأسابيع الماضية بسبب انشغالي بقراءة بعض الكتب والروايات فالقراءة شغفي الأول وأجد فيها غذاء لعقلي وروحي وقرأت العديد من الروايات ودائما ما تجذبني الروايات الأجنبية فأعشق دراسة الأدب الأنجليزي والفرنسي بالرغم من انني لم أحظى بفرصة دراسته في الجامعة ولكن أنا مؤمنة بأن الأنسان قادر على تعليم نفسه بنفسه .

ومن بين الروايات التي جذبتني لقراءتها وشعرت بأنها تناديني رواية مدام بو فاري ولا أعلم سر أعجابي بهذه الرواية وسر تعلقي بها فالقصة تحمل طابع فريد يميزها عن بعض القصص الأخرى .

فالرواية الخالدة صعدت بالكاتب غوستاف فلوبيرالى القمة وتحولت القصة الى فيلم سينمائي شهير.

ولقد دخلت في جوالقصة وأعجبتي شخصية مدام بوفاري في بداية أحداث القصة اعجبني جمالها الهادئ وماتتميزبه من بشره شاحبة وعينان كبيرتان عسليتان واهداب طويلة تضفي عليهم صبغة السواد وجسد رشيق ونحيل وشعر أسود طويل,وكانت تتميز بأنها سيدة فاضلة ومهذبة وأنيقة بملابسها الجملية وقبعتها الملونة ووشاحها المصنوع من الدانتيل,ولكن هذة السيدة الفاضلة تخفي داخلها الكثير من البغض للحياة التي تعيشها فهي فتاة ذات أحلام رومانسية تتمنى حبا"في حياتها كما كانت تقرأ في الروايات وكما كانت تسمع في الحكايات ….لكنها فوجئت بزوجها البليد الذهن والعواطف الذي يقل عنها ثقافة ولا يشاركها حبها للفن ولا يشاركها في شئ تقريبا…..حاولت أن تحبه وإن لم تجد فيه ما تبحث عنه وحاول هو بكل ما أوتي من أحاسيس أن يقدسها ولكنه لم يجد التعبير عن هذا الحب…..فتفشى بينهما الممل مما أدى لمدام بوفاري أن تقع في حب سلسلة من الرجال وتستقط في المجال الأسود خطوة بعد أخرى وقامت برهن كل ما في بيت زوجها دون علمه لتأخذ المال وتستمتع به….إلى أن تم الحجر على البيت وإكتشاف كل شئ….فما هي نهاية مدام بوفاري؟

والقصة تمتاز بواقعيتها وروعة الأسلوب والوصف الدقيق ومن خلال اسلووب الكاتب الشيق شعرت و عشت مع أبطال القصة في تلك الحقبة من الزمن وكأنني عشت في الريف الفرنسي فلقد تخيلت ذالك الريف الجميل بما فيه من حقول   فشممت عبير أزهار المارغريت  وسمعت حفيف أشجار البرتقال والحور والزيزفون ولقد سمعت خرير مياه الأنهار وتنفست نسمات الصباح العليل لمدينة توست الريفية.

 

سخرية الكاتب ( جوستاف فلوبير )من ( الرومانتيكية ) في رواية مدام بوفاري

أتت هذه الرواية و هي تحمل معها معولاً لهد م التيار الرومانتيكي الذي كان في أوجه في الخمسينات من القرن التاسع عشر في فرنسا , فقد كتبت هذه الرواية ما بين عامي ( 1851 – 1857 ) حين كان أعلام الرومانتيكية هم المسيطرون على أذهان الشباب و عقولهم أمثال فيكتور هوجو ( 1802 – 1885 ) لامارتين ( 1790 – 1896 ) الفريد دي فيني ( 1797 – 1863 ) و الفريد دي موسيه ( 1810 – 1857 ) , فقد كتب فيكتور هوجو رائعته ( البؤساء ) عام 1862 بعد إصدار رواية مدام بوفاري بخمس سنوات , و لأن العصر كان عصر الرومانتيكية و عصر الحب العذري و الموت من اجل الحب العفيف الطاهر فقد صدمت رواية مدام بوفاري المجتمع الفرنسي بأكمله و قد قدمت الرواية و صاحبها إلى المحاكمة التي أسفرت عن براءة الكاتب و الرواية وهي اليوم مفخرة كل الفرنسيين

و قد كتبت الرواية بموضوعية شديدة تميز فيها جوستاف فلوبير بقدرته على الملاحظة الدقيقة، وعلى توصيف النماذج البشرية العادية، توصيفا دقيقا، والاستعانة بالعقل، والرؤية الموضوعية، بدلا من الرؤية الذاتية، التي يتصف بها الكتاب الرومانتيكيون عادة لأنهم يعتمدون على الخيال، والعواطف المتقدة، في التعبير الأدبي، والواقع أنه الكاتب الذي لم يكن ينفر من الواقع على غرار الرومانتيكيين، بل كان يعتقد أن الفن الحقيقي هو الفن الموضوعي وأن الفصل بين الفنان كذات، وفنه كموضوع، ضروري جداً لتوصيل الرسالة المرجوة من الأدب , و قد استطاع أن يرسم التطورات النفسية التي عاشتها إيما بوفاري بدقة متناهية , من فتاة إلى زوجة عادية إلى زوجة تبحث عن السمو بذاتها مع حبيب زائف إلى خائنة لزوجها إلى امرأة تسببت في تحطيم حياتها و زوجها إلى الانتحار. فقد كان إغراء الحب أعظم بكثير لديها من إغراء الحياة فوهبت الرجال الذين أحبتهم أحلامها وسبل ضياعها، وعاشت على أمل في الحصول على الإله الأرضي التي تعبده و تعشقهً ، وتحولت لديها الأخلاق النبيلة في الحب العذري من التقشف الملزم إلى الأنانية والجشع الجنسي بعد انهيار أحلامها الوردية ، لقد آمنت بطلة الحب بالحب الذي يخدعها على الدوام و لكنها حين تسقط أقنعة الزيف الرومانتيكية التي كانت تعيشها هي و عشيقيها , تسقط معها رغبتها في الحياة . و تكون نهاية هذه الحياة الرومانتيكية هي اصطدام قاسٍ جداً بالواقع أدى إلا الانتحار و هنا يسخر فلوبير من التيار الرومانتيكي و كأنه السبب في نهاية إيما بوفاري لأنها تأثرت به في بداية حياتها و ضلت تبحث عنه و لم تجده و لم تعرف أنه ( ليس موجود إلا في الكتب الرومانتيكية ) إلا بعد أن خسرت حياتها و عفتها, و كأنه هنا يوجه رسالة ( موضوعية و صادقة ) إلى الفتيات اللاتي يحلمن بالحب الجميل و ( بالفارس الذي يأتي على فرس ابيض ) بأن الواقع يختلف عن ما صوّرته الكتب الرومانتيكية و بأن عليهن الحذر من الوقوع في شرك البحث عن الحبيب الزائف , و هو هنا حينما يسخر من التيار الرومانتيكي فأنه - في تحدٍ شجاع - يواجهه المجتمع بالواقع المرير وهو يواجه أيضاً الأدباء الرومانتيكيين و كأنه يقول لهم : ( لماذا تكذبون على المجتمع و تضعون مساحيق التجميل البشعة على الواقع التعيس من أجل إظهاره بالمظهر الحسن ؟ لماذا لا تواجهون الواقع و تجدون حلولاً للمشاكل التي يغرق فيها المجتمع بدلاً من العيش في سكرتكم و أحلامكم الزائفة؟

الأزدواجية والتناقض في شخصية مدام بوفاري:

 كانت تعيش ايما في حالة من الأزدواجية والتناقض في الشخصية فهي أحيانا" تتظاهر بالعفة بمعناها الريفي وفي الخفاء تنساق وراء شهواتها خارج أطار الزواج فهي تعيش في حالة من الصراع في أن تكون فتاة ملتزمة تحترم اسرتها وتقاليدها وفي نفس الوقت ترغب في السعي وراء أحلامها في الحصول على الحب الأسطوري الذي يوجد في الروايات

 ذلك الصراع الذي يعيشه الكثير من الناس ويخشون التعبير عنه باعتباره من المحرمات المحظور الحديث عنها حتى أمام المرآة.

أرى في شخصية ايما تشبه الكثير من شخصيات بنات هذا الجيل رغم أختلاف الزمان والمكان فنرى دائما هذه القصة تتكرر ولكن تختلف الأحداث و الشخصيات ولكن نفس الفكرة , فالفتاة في وقتنا الحالي تتربي على مشاهدة الأفلام الرومانسية وقراءة القصص الرومانسية وتعيش طوال عمرها وهي تحلم  بزوج يشبه البطل الذي تشاهده في الأفلام أو الذي تقرأعنه في القصص ولما تتزوج وتجد زوجها رجلا عاديا لايشبه الذي تتمناه طوال حياتها تصطدم بالواقع المرير

وتجد أحلامها قد تحطمت وذهبت سدى وهنا يبدأ الملل من حياتها الزوجية الرتيبة فتبدأ البحث عن من يملىء حياتها الفارغة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

41 تعليق على “مدام بو فاري”

  1. أوافقك على هذه المقارنة ولكنها لا تشمل الكل فهناك الكثير من النساء يعشن مأساة أبدية من الحرمان العاطفي مع أزواجهن ولكن مخافة الله تملأ قلوبهن وتردع هذه المشاعر التي فيها معصية لله وهناك كما سبق وذكرتي الكثير ممن توجهن لهذا السلوك المنحرف نسأل الله الهداية لكل من نسي أنه إذا استطاع أن يختفي عن أعين الناس فلن يختفي عن الله عز وجل
    جميل أأن تشاركينا بما تقرئين عزيزتي وجميل تعليقك على القصة التي تقرئينها فهذا يدل على بعد نظرك وفهمك الجيد لما تقرئين
    اعذريني على الإطالة في التعليق فلقد طرحتي موضوعا شائكا في وقتنا الراهن
    دمتي بخير

  2. شمس المغيب المغيب قال:

    الجميلة رزان كما اشتقت لمدونتك اشتاق لك قراءك المغرمون بحروفك الجميلة ذات المعانى الرائعة …

    اوافقك جدا ان القصة تشبه الكثير من واقع نعيشه سواء اعترفنا به ام لا … والحالات التى تنسى قيمها وتسير وراء الشهوات هذه الحالات تتناقض مع مفهوم الإيمان بالله وبالتأكيد لم تجد اى متعه فى اى شئ يخالف شرع الله.

    ودائما الواقع يكون شيئا مختلفا تماما عن الاحلام . فعالم الاحلام لا يخضع لمسئوليات ولا يخضع لضغوط حياتية ولا يخضع لاى شئ من هذا القبيل .. لذلك دائما نراه عالم ممتع ونهرب به من الحياة والواقع ..

    رزان سعدت بوقوفى على ضفاف ما نثرتى هنا

    لك خالص مودتى وودادى عزيزتى الغالية

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تقبل منا ومنكم صالح الاعمال وكل عام وانتم بخير
    مدونتي المتواضعة في انتظار زيارتكم الكريمة والتعليق فيها
    ,رابط المدونة http://ziyadsafi.maktoobblog.com/

  4. رحيق حروفك ملأ هاتيك السطور
    وتغنى ولها وتُقى لصاحب النور
    زهت كل السماء من شذى بنجواه
    أملا وحبا لنوره وله كُلِ شكور
    أماني كل الأحبة ترنوا ليسعدها
    وترتجيه عفوا ورأفة وهو غفور
    نور القلوب هو وحده وإنه مآلنا
    أينما نمضي في سفر فله النشور
    ……………….
    ابدعت الانتقاء وانت ملاذنا في استرجاع رقي الادب والسرد الجميل وروعة الوصف دمت بكل خير وود

  5. سيدتي
    لن تزهو حديقة بلا شذاك
    وعطر همسك الوفي وبهاك
    ببهي حضورك أنارت صفحتي
    وحروف كلماتي لا تشع بلاك
    لوفاء أعزة حروفي عزفت
    وتغنت مرحبة لهبوط ملاك
    ………….
    دقة الختيار عنوانلك تتوسمين به وما أرقى انتقائك لمحاكاة الواقع في هذا الزمان بعد اكثر من مائة عام
    وكانك تقتبسين الاوصاف (الازدواجيه)والتي للاسف صارت متكاثره في هذا الوقت واستبدال الاقنعة بوجوه متلونه مع الايام والبشر………..
    تستنفرين الحروف والكلمات والخلجات بألق بهي دمت رائعة بالانتقاء والاختيار وبوركت جهودك ودمت بكل خير ووفاء

  6. من السبب أتسائل أحيانا .. هناك شرخ كبير في أسلوب التربيه ناهيك عن الخوف من الله ..والعادات والتقاليد وكل هذا يحكم أخلاقنا,, التي لا يصل إليها الغرب بأي معتقد وصفة ,,
    تقولين وهنا نجد أحلامها قد تحطمت وذهبت سدى وهنا يبدأ الملل من حياتها الزوجية الرتيبة فتبدأ البحث عن من يملىء حياتها الفارغة وكل هذا ليس إلا الشرخ في عدم فهم الحياة من خلال التربيه, لكن الإيمان المفهوم يزيح كل هذا .. وكم من مبدع بأمتنا
    أطروحه قويه سلمت يداك
    وكرا لمرورك مع دوام التواصل

  7. مساء الخير سيدتي
    عند فوهة البركان .. تتساوى حرارة الحمم ..
    أهي عدالة السماء ؟؟
    أم أن البركان لا يفقه لغة المحاباة في وجه ما يستعر بأعماقه من لهيب ؟؟
    كم هو رائع أن نتجرد تماما من كل العدد التنكرية التي ليس لها علاقة بالله ونحن نتكلم بمنتهى الصدق عن حالة إنسانية تفترض من العدالة المطلقة .
    وهنا أقول : لكل من يرفع اصابع اتهامه في وجه مدام بوفاري أو غوستاف فلوبير
    أن الأخير قام بتسليط الضوء فقط على معاناتها وتقمص شخصيتها كي يقدمها أمام عدالة حكمنا …
    ولو كنا منصفين لصفقنا له طويلا لأنه أماط اللثام عن إمكانية تكرار قصة مدام بوفاري مع نسبة لا يستهان بها
    من نساء , أو رجال مجتمعنا المعاصر .
    تكمن المشكلة دائما في أن مجتمعنا يحكم عادة على طروحات الكاتب لا على المغزى منها أو الحكمة التي تقبع خلفها
    ويخلط بين أخلاقياته ومدى إيمانه أو تقبله لأسلوب شخصياته …. علما بأنه قد يدخل إلى عمق تلك الشخصيات ويسلط الضوء على معاناتها بمنتهى العدالة وهو في هذه الحال مضطر لتقمص شخصياتها كي يكون أكثر صدقا في الهجوم عليها أو الدفاع عنها …. وفي معظم الحالات تقديمها كما هي دون إطلاق الأحكام عليها بل يكتفي بقصاص القارئ .
    وهذا ما يهمني هنا لذا أقول :
    أيها القارئ العزيز : لن يتهمك أحد في دينك أو أخلاقك إن كنت عادلا في حكمك … وليس من العدل أن تكون كإحدى الشخصيات التي تدافع عنها من خلال إيمانك بظلم وقع عليها سواء أكان ظلما نتج عن مجتمع لم يرحمها أو عادات أجبرتها على ارتكاب ما يروق لها دون التقيد بمواريثه وأحكامه .. في الوقت الذي تخالفها أنت في أسلوبها أو طريقة أدائها عبر سطور القصة .
    المهم في نظري : أن نتحرر قدر الإمكان من تبعات مواريث سنطلب من الحياة عناء تكذيبها نيابة عنا في المستقبل لأننا نخشى أصابع اتهام الآخرين لنا إن نحن ملكنا الحد الأدنى من الجرأة كي نقول ( لا ) في وجه الظلم الذي نعاني من تبعاته طويلا آملين أن نجد ( من يعلق الجرس ) نيابة عنا .
    ومن الغريب حقا أن نجد من يهاجم أو يدافع عن قضية وهو يؤمن بنقيضها تماما …
    كم هو رائع أن نكون صادقين أمام مرآة أنفسنا … ونستطيع البوح بما تعانيه من ألم نتيجة لمعتقدات خاطئة
    أخيرا : علمتني الأيام ألا أنصب نفسي قاضيا كي أحكم على الآخرين دون أن أضع نفسي مكانهم لعل الحكم يكون أقرب إلى العدالة .
    لك تحياتي سيدتي فقد حرضت قلمي على الكتابة
    فأنا رجل لا يكتب إلا عندما يستثار .

    أوركيد

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    تبعت اثر خطاكِ على ثلوج مدونتي والثلج كما تعلمين لا يمحي اثار الأقدام حتى بعد ذوبانه ..

    وها أنا ادخل واحة حروفكِ بجوادي وامشي في دروب مدونتكِ ..

    سيدتي ..

    الروايه من الممكن ان تكون جميله ..

    لاكن ابداعكِ في الوصف وسهولة تنقلكِ بالأبجديه يثير فضولي لقرائتها ..

    وها انا احجز لي مقعدا في مسرحيتكِ وانفض غبار الملل والتكرار وانتظر بلهفه

    اسدال ستائر ادراجكِ الأخر ..

    فهنا حروف اينعت وآن لأقلامٍ غيركِ ان تترجل ..

    سيدتي الفاضله واختي الكبيره رزان ..

    في غياهب هذه القصه متعه وعدم تسليطكِ الضوء على احداثها كامله اثار فضولي ..

    ربما كنتي روائيه في عالم آخر ولكن اعترف بأسلوبكِ الفذ ..

    اما عن سؤالكِ عن غيابي فأنا اسرق اللحظات من عمر الايام كي استطيع الدخول ففي المشفى الأمريكي تعامل كانك ستموت ان لم تكبلك انظارهم ..

    استمتعت وانا اتكئ بجوار موقدكِ الأدبي وحروفك الدافئه

    ها انا اطرق لكِ ورده بمسمار على حائط مدنتك ..

    وتقبلي مروري ..

    اخوك الصغير منذر الطالب

  9. .
    .
    .

    سَعِدَ ليلُكِ

    رزَانْ شغفتني بِهَا حنينًا لِأقرَأها

    أسلُوب مُنظَّم وشامِلْ

    سَأجعلُها من ضمن قائِمَة قراءاتِي

    شُكرًا لَكِ يا جَمِيله
    ____________________________________

  10. اولآ احييك عزيزتى ع سردك المتقن الواعى لجوانب القصة
    وشوقتينى ان اعود للقراءة واقرا لهذا الكاتب فقد داومت ع القراءة لتشارلز ديكنز وأجاثا كريستى وغيرهم منذ زمن..

    اما عن قصتنا فاعترف انى من اكثر الفتايات شعورآ بها
    فانا ضحية رومانسيتى .. لكن ولله الحمد ديننا الحنيف يسبغ علينا الكثير من العفة والقيم ..

    لذلك ترى العديد من الفتيات يخشون الزواج من اغلب من يتقدموا لخطبتهن ولا توحى شخصيتهم بتفهم مدى رومانسة من يخطبونها .. مما تسبب بتأخر سن زواج البنات
    فيُطلِق عليهم المجتمع لقب (عوانس) بكل أسف.

    دومتى متميزة عزيزتى ..

  11. تحية طيبة…
    عرض بديع ومختصر لتلك الرواية الشهيرة التي قرأتها منذ فترة طويلة وهي تشبه في بعض جوانبها رواية عشيق الليدي تشاترلي الانجليزية والتي حوكمت ومؤلفها ايضا!!…
    شاع هذا النوع من الادب في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حينما كانت بوادر الانفتاح والتحلل قد بدأت تظهر ملامحها في المجتمعات الغربية…
    خالص تقديري…

  12. للقراءة متعة خاصة

    حين تعد لك كوباً من الشاي أو فنجان قهوة

    تختلي بكتابك

    رواية ، قصة ، ديوان أيا كان

    المهم أن تنفرد بذاتك وحروف الكتاب.

    المقارنة والنهاية لهذه القصة جميلة ، والزمن يبقى كما هو والناس تتغير ولكن هناك أشياء تبقى كما هي.

    البحث عن رفيق للحياة

    البحث عن ملاذ للروح

    هو نفسه حين يصيبنا الملل من ماحولنا

    نبحث في الآخرين عما ينقصنا

    لنمضي في حياة أخرى فيها كسر لروتين قاتل

    أو راحة من عذاب يحيط بنا.

    رزان:جلت بين حروفكِ وقصتك كأنني أقرأ لأول مرة وأعدتني لأيام جميلة كان الكتاب هو رفيق الوحيد.

    زيارة خجولة لمدونتكِ أرجو أن تقبليني ضيفاً عليكِ.

    ود بحجم السماء.

    فهد

  13. تركتِ لي قصاصة ورق في مدونتي أعجبتني فخانني تعبير الرد عليها فقبلتها .. ربما تتشابه قصصنا ,, ولاكن

    على غفلة منا !
    فقدنا الكثير من الأشياء .. وتنازلنا عن الكثير من الأشياء ..
    ووجدنا أنفسنا فوق بقعة من واقع لا تمت لأحلامنا بصلة،
    وجسدنا أدواراً لا تناسبنا .. ولا تحمل ملامحنا ..
    واحتسينا الخضوع من كأس الظروف قطرة قطرة .

    لكل قصة حب عاشقين ومنزل بنوه سويا وسيبقى خلياً..

  14. الاخت الفاضلة رزان
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من واجبي رد السلام
    كم يسعدني ويشرفني عندما اجدكم تتصفحون مدونتي المتواضعة وتنثرونها بأجمل العبارات من اقلامكم الرائعة
    سررت برؤية قلمكم,
    فلا تحرمونا من مروركم الطيب والدائم على صفحات مدونتي المتواضعة

    وختاما
    احبكم الرحمن وانار قلبكم بالقرآن” ووهبكم الله جبالا من الغفران ” وان تنالوا جزاء الاحسان من وجه ربكم ذو الجلال والإكرام” وكل عام وانتم بخير اللهم آمين

  15. جميلة جدا …
    اشكرك اولا على الاختيار لانك وفقت كثيرا فيه .. ولاني شغوفة بالكتاب افرح لما ارى اشخاصا اخرين لهم نفس الشغف …
    يوما ما وقعت اسيرة الاغنية الفرنسية في زمن بيير باشلي وجو دا سان وخوليو وميراي ماثيو وفرانسيس كابرال وانريكو ماسياس ….
    ورسمولي في خيالي صورة عن الحب منذ طفولتي …. وليس الحب فقط … الحب والمحبة والعطاء والجمال … للحياة كان لون اخر … ولما كبرت اصطدمت بالحياة .. كانت الشيء الاخر … هل علي ان اعترف ان الاغاني لا تشبه الواقع …
    لكن هذا العالم لا يزال يعيش فيا او اعيش فيه … ولازلت حين اسمعهم اشعر بالجمال … وبان الدنيا بخير … وبان الحب ملء الكرة الارضية موجود وبها الكثرة …
    مدام بوفاري لم تكن مخطئة اذا … الاسلوب ربما كان خطا نعم
    تقبلي مروري
    ويسعدني دائما تواجدك هناك
    دام التواصل

  16. عزيزتي رزان

    اشكرك اولا على مرورك وتعليقك على كلماتي البسيطه وسعيد بهذه الفرصه التي اتاحت لي المرور هنا للتعرف الى مدونتك الجميله واحب هنا ان اؤكد لك ان الكتابه موهبه لا تقتصر على الجامعي فالكتاب الجامعيون هم بالاغلب موهوبون وقد دار نقاش بيني وبين صديق لي حاصل على لسانس اداب ولكنه يعمل في مجال الموسيقى والغناء فقد اعجبته بعض كتاباتي بالرغم من ان دراستي بعيده كل البعد عن الادب واللغه لكنه عبر عن اعجابه بقوله ان الكتابه موهبه فهو لا يمتلك موهبة الكتابه بالرغم من كونه مؤهل في مجال الادب وما يوكد ذلك هو قرائتك التحليليه للروايه التي تتحدثين عنها فقذ قمتي بالنقد والتحليل كاروع ما يكون فماذا تريدين بعد انت اكثر من رائعه

    تقبلي احترامي وتقديري

  17. الرقيقة رزان

    إدراج مميز جدا ، استمتعت حقا كوني هنا بين ما سطرته و بين ما علق به الأخوة و الأخوات الأفاضل

    فـ لك غابات من شكر تعادل رونقك .

  18. الاخت رزان
    الرواية جميلة وسردكِ اجمل
    ادراج اكثر من ان يقال انه رائع سلمتِ
    وتحليل ممتع جذاب متقن
    ونقد جميل فيه وضوح لوجود الموهبة لديكِ
    استمتعت جداً بوجودي في بساتينكِ وتحت ظلال كلماتكِ
    المشوقة ومدونتكِ الرائعة ….
    رزان اختي الفاضلة … لكِ الشكر لمروركِ هناك
    دمتِ بروعة… مع التحية ….

  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لزيارتكم الكريمة وحضوركم الطيب
    دام التواصل باذن الله ودام لنا قلمك

    مودتي

  20. شمس المغيب المغيب قال:

    الجميلة الرقيقة صاحبة القلب الدافئ رزان.

    تحية معطرة لروحك النقية …

    وجمعة مباركة عليك وعلى جميع الاهل والاصدقاء .

    شااااكرة لك حبيبتى تعطيرك سيرتى الذاتيه بمسك حضورك

    وعذب كلماتك الرقيقة مثلك ..

    حدائق من الزهور لروحك النقية الندية .

    لك ودى ومحبتى رزان ..

  21. المدونه حلوه اوي اوي
    لك مني اجمل تحيه

  22. عزيزتي رزان

    مساء الخير لكِ

    سمعت كثيراً عن رواية “مدام بوفاري”..ولكني للأسف لم أحظى بقرائتها حتى الآن.. ولكني وبعدما قرأت ما سطرته كلماتك الجميلة عنها زاد اصراري على قرائتها أكثر والتعرف على شخصيات أصحابها..

    أسلوبك شيق ورائع.. وطريقة تحليلك لشخصية القصة جميلة جداً..

    راق لي التواجد في صفحات مدونتك يا عزيزتي

    دمت بود وسعادة

    تحيتي لكِ

  23. اخت رزان

    اسعد الله مساؤك

    اختيار رائع لقصة من قصص الادب العالمي

    وطرحها في قراءة نقدية مبسطة باسلوبك

    دمتِ رائعة

    ودي وتقديري

  24. اختيار جميل جداً

    هي من روائع الادب الفرنسي .. إن كنت من عشاق الروايات العالمية استطيع تزوديك بقائمة روايات
    قرأتها .. وهي لا تقل جمالاً وروعة عن مدام بوفاري

    ألف شكر يالغالية رزان

  25. آنستي /

    اعذريني فقد تتبعت آثارك لأصــل مذهولا

    لمدونتك الفائقة الجمال

    المتجددة اللمعان بما تحويه بين جنباتها ,,

    من قلمـٍ واعٍ لِما يخطه

    ويسطره

    عمني الفرح ,, وشاطرتني الأماني بأن أقضي جُل وقتي متنقلا

    بين صفحات كتابتك

    أناملك تخط سِحراً

    تتدفق من بين أناملك أحرف لامتناهية الدقة والشاعرية

    والثقافة

    يخالجني شعورٌ أنني أعيش حُلما

    وياله من حلم لذيذ

    كمـ تمنيت بأن أمكث كثيرا لأنهل أكثر

    من ذائقتك الكتابية

    وكمـ إستصغرت نفسي ,, حيث إن ما فاتني الكثير

    أين أنا من أدبك الراقي

    وأين أنا من ضياع وقتي …

    تهت كثيرا بين جنبات تدفق كلماتك

    فمدونتك تزخر بالعطاء الشديد الجاذبية

    ,,,

    كمـ شوقتيني لأيام القراءة والجامعة

    هل تعلمين عندما كنا ندرس ؟ نقول

    متى سنينتهي بنا الحال لنعمل ..

    سرقني عملي من حبي للقراءة

    وكسلي اللامتناهي أمام شاشة الحاسوب

    كانت أياماً خوالي ..

    آنستي ,, سيدتي الرائعة

    أطلت بكتابتي

    ولكن هنا أسطر إعجابي وشكري في آن واحد

    إعجابي لرائعتك

    وشكري لتشريفك مدونتي

    دمتي بود ونقاء

    ولي عودة لأنهل من روائعك

  26. كلمات رائع ان دلة دلة على رقي في تفكير دمتي بخير وعافيه

  27. شكرا لك على الجهد المبذول والمعلومات الجيدة عن الروايات العالمية فهذا امر مهم جدا وفيه نقل للمعرفة وهو ليس بالامر السهل وخصوصا ان احتراف النقد الادبي فهو فن رائع وصاحبه على درجة عالية من الثقافة ودقة الملاحظة والصبر
    دمت بود
    اخوكم محمد ابداح

  28. السلام عليكم
    الغالية رزان
    تشرفت بتواجدك في وحي القلم
    واسعدني كثيرا ما ذكرتي

    /
    /
    اسلوبك المتعمق في قراءة الاحداث اورثك رؤيه نقدية تجلت في ادراجك هنا

    احييك واشد علي يديك بحرارة

    سلامي واحترامي

  29. * راق لي جداااا اختيارك رزان … ولأن أسلوبك شيق جداا

    في سرد هذه الشخصية استمتعت كثرااا وانا أقرأ لكِ

    ما سطرتِ … كما أشكرك عزيزتي على وجودك في مدونتي

    وتعليقك المميز … تقبلي مروري ولكِ مني أطيب المنـــى

    تحياتي رززان

  30. أختي رزان اليكي تحياتي
    ودومتي مبدعه

  31. اختيار رائع ايتها الانيقة ..

    ف وصفك وسردك :
    كاتبة انت ترسمين الكلمة
    تؤطرينها بديكور صارخ
    يغتصب النظرة
    يدعو الى الالتفات بكل اغراء شاعري
    لقراءة اختياراتك الحلوة والجميلة

    يسعد مساءك ياعذبة الروح
    لك محبتي
    الغريب

  32. هلا رزان أنا علقت من قبل على خاطبتك بس ما شفته
    لكن ولا يهمك رزان قصتك
    في منتهى الروعة
    تحياتي لك فرح

  33. عطر الله أيامك برياحين الجنة وظللك بأغصان بساتينها وسقاك من زلال كوثرها
    وجعلك الله:
    - ممن يكثرون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    - التالين لسورة الكهف
    - الناجين في يوم النفخ والحشر
    - الثابتين على الحق حتى لقاء الرحمن
    ~ أيام مباركة ~

    ادعو لنا بالنصر والفرج
    تحياتي وودي لك
    شمس (الشام)
    ====================

  34. مدونة رائعة ومتميزة بتمنالك
    كل التوفيق والنجاح

    احمد عبد الحق

  35. الله يسلم عمرك رزان
    اشكر تواصلك والجميل المبهر دائما حضورك
    دمت دائما بالف خير والق

  36. ثلاثة يرحمون :عاقل يجري عليه حكم جاهل و ضعيف في يد ظالم قوي و كريم قوم احتاج الى لئيم

  37. مدونة مميزة أخت روان

    و حضور رائع هنا

    سررت بمعرفتك

    و شكراً لمرورك العطر

    مودتي .

  38. عماد صالح قال:

    ثقافة الهزيمة .. مرجانة‏

    لن أتسول علاجى لأستعادة بصرى.. وحسين سالم هو «رأفت الهجان» بتاع إسرائيل ” حوار مع البدرى فرغلى (عضو مجلس الشعب السابق عن بورسعيد من 1990 ـ 2005 ) جاء فيه

    ماذا عن علاقتك بالرئيس السابق حسنى مبارك؟
    تحدث معى تليفونيا، بعد أن تحدث إلى قيادات التجمع أوائل عام 2005، وقال لهم: «الولد ده لسانه طويل، وهاقطع له لسانه»، وأستدعتنى قيادة الحزب وسألتنى: «أنت اتكلمت عن إيه؟»، فقلت إننى تحدثت عن الفرق بين إيراد قناة السويس المعلن بنحو 24 مليار جنيه، والمسجل فى الموازنة العامة 9 ملياراً فقط، !!! وإيرادات البترول المعلنة نحو 70 مليار جنيه، والمسجل فى الميزانية حوالى 20 ملياراً فقط، !!! ولم يعقب على حديثى أحد.

    بعدها أرسلوا لى مسؤولا كبيرا ليقول لى أن فروق دخل القناة والبترول ننفقها لدعم حركات التحرر، فقلت له دلنى على حركة تحرر واحدة موجودة الأن فى العالم، أو تتلقى منكم دعما؟!!! ..

    باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  39. الدعاء اعذب نهر جرى ماؤه بين المتحابين في الله ولانكم احبتي اهديكم من عذوبته

    اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات الى النور

    وجنبنا الفواحش وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وقلوبنا وازواجنا وذرياتنا وتب علينا

    إنك انت التواب الرحيم اسال الله ان نكون من الفائزين المقبولين المنصورين بإذن الله
    جمعة مباركة عليك وعلى أحبتك
    تحياتي

  40. Happy New Year
    كل عام وانتى بخير
    أخت رزان

  41. راق لي ما قرأت

    واختيار رائع وسردك للقصة اروع

    دمتِ بخير

    تسلم ايدك



اكتب تعليــقك