Yahoo!

im13.gulfup.com/2011-10-22/1319329123451.gif


فلسفة الأقنعة

يناير 26th, 2012 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

صاحب القناع المزيف

حينما تراه للمرة الأولى او تقرأ كتاباته او تستمع اليه….. تتفاجئ بأخلاقه العالية وبأسلوبه المحترم …. 

فتتصورهـ ملاك يمشي على الأرض … 

وتعتقد انه انسان كامل ولاينقصه شي ……

دائما ….. بل غالبا …..

و الأغلبية منهم ….. يدعي الفلسفة والأخلاق العالية …

وتعتقد انها جزء من شخصيتهم ….
ويكون حالك كحال أفلاطون ومدينته الفاضلة ….
تظن بهم خيرا ….. وهم أقرب الى الشر …. بل هم الشر نفسه والعياذ بالله
تمر فترة من الزمن …..
وشخصيته كما هي …… لم تتغير ….
ولم يسقط قناعه المزيف الى الآن ….

ولكن ….

حينما تقع بمشكلة …..أو مجرد سوء فهم ….
ترى أمام عينك …… كيف يسقط هذا القناع …

وينكشف المستـــور …وتظهر الشخصية الحقيقية التي كانت مختبأه خلف ذلك القناع

وتتمنى لحظتها …… ان القناع مازال موجوداً … 
ولكنها …… بالواقع …..
ماهي الا اشلاء صورة ممزقة ….وشخصية ذات نقص نعم نقص
لأنك أخطأت برسمك لهذه الشخصية ( المزيفة ) ….
فخدعك مظهره المزيف ….

والأدهى من ذلك ….

ان الأنسان المزيف …. يعتقد ان الأخرين ومن ح

المزيد


عام جديد

ديسمبر 31st, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف



 

تهنئة باعياد الكرسمس 2012 العام الجديد 2012

 

 

حين نودع عآم" 2011" ونستعد لآستقبآل عآم
جديد . ./ 2012. .
بقيت آيآم قلائل ويرحل هذآ آلعآم بكل مآ حدث فيه من لحظآت . .
سعيدة كآنت آو حزينه
آلتقينآ . . وآفترقنآ . .
تعآهدنآ . . وتوآعدنآ . .
وسوف تصبح >> آلذكرى<<
في عقولنآ وقلوبنآ . . ولن ترحل .

فـ آلسنين
بـآلآحبآء آثمــن . .

ويكفي آن نحمل معآ
آبتسامة
لنفس>> آلـذكــرى<<
تنقذنآ آحيآنآ من آلوحده !
لتجمل ملآمحنآ . .

عام بعد عام تمضي بنا الحياه
وعند نهاية كل عام وبدايه عام جديد
نودع العام الفائت بحزن
ونستقبل العام الجديد بسعاده وامنيات
كثيييييره
بعضها يتحقق والبعض الاخر يبقى امنيات

حقيقة !!

. . .

ومن آعمق نقطة صفآء في روحي . . آقول لكم :

المزيد


مدام بو فاري

ديسمبر 13th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

 

مدونتي العزيزة لقد اشتقت لكي كثيرا" فقد أبتعدت عنك طوال الأسابيع الماضية بسبب انشغالي بقراءة بعض الكتب والروايات فالقراءة شغفي الأول وأجد فيها غذاء لعقلي وروحي وقرأت العديد من الروايات ودائما ما تجذبني الروايات الأجنبية فأعشق دراسة الأدب الأنجليزي والفرنسي بالرغم من انني لم أحظى بفرصة دراسته في الجامعة ولكن أنا مؤمنة بأن الأنسان قادر على تعليم نفسه بنفسه .

ومن بين الروايات التي جذبتني لقراءتها وشعرت بأنها تناديني رواية مدام بو فاري ولا أعلم سر أعجابي بهذه الرواية وسر تعلقي بها فالقصة تحمل طابع فريد يميزها عن بعض القصص الأخرى .

فالرواية الخالدة صعدت بالكاتب غوستاف فلوبيرالى القمة وتحولت القصة الى فيلم سينمائي شهير.

ولقد دخلت في جوالقصة وأعجبتي شخصية مدام بوفاري في بداية أحداث القصة اعجبني جمالها الهادئ وماتتميزبه من بشره شاحبة وعينان كبيرتان عسليتان واهداب طويلة تضفي عليهم صبغة السواد وجسد رشيق ونحيل وشعر أسود طويل,وكانت تتميز بأنها سيدة فاضلة ومهذبة وأنيقة بملابسها الجملية وقبعتها الملونة ووشاحها المصنوع من الدانتيل,ولكن هذة السيدة الفاضلة تخفي داخلها الكثير من البغض للحياة التي تعيشها فهي فتاة ذات أحلام رومانسية تتمنى حبا"في حياتها كما كانت تقرأ في الروايات وكما كانت تسمع في الحكايات ….لكنها فوجئت بزوجها البليد الذهن والعواطف الذي يقل عنها ثقافة ولا يشاركها حبها للفن ولا يشاركها في شئ تقريبا…..حاولت أن تحبه وإن لم تجد فيه ما تبحث عنه وحاول هو بكل ما أوتي من أحاسيس أن يقدسها ولكنه لم يجد التعبير عن هذا الحب…..فتفشى بينهما الممل مما أدى لمدام بوفاري أن تقع في حب سلسلة من الرجال وتستقط في المجال الأسود خطوة بعد أخرى وقامت برهن كل ما في بيت زوجها دون علمه لتأخذ المال وتستمتع به….إلى أن تم الحجر على البيت وإكتشاف كل شئ….فما هي نهاية مدام بوفاري؟

والقصة تمتاز بواقعيتها وروعة الأسلوب والوصف الدقيق ومن خلال اسلووب الكاتب الشيق شعرت و عشت مع أبطال القصة في تلك الحقبة من الزمن وكأنني عشت في الريف الفرنسي فلقد تخيلت ذالك الريف الجميل بما فيه من حقول   فشممت عبير أزهار المارغريت  وسمعت حفيف أشجار البرتقال والحور والزيزفون ولقد سمعت خرير مياه الأنهار وتنفست نسمات الصباح العليل لمدينة توست الريفية.

 

سخرية الكاتب ( جوستاف فلوبير )من ( الرومانتيكية ) في رواية مدام بوفاري

أتت هذه الرواية و هي تحمل معها معولاً لهد م التيار الرومانتيكي الذي كان في أوجه في الخمسينات من القرن التاسع عشر في فرنسا , فقد كتبت هذه الرواية ما بين عامي ( 1851 – 1857 ) حين كان أعلام الرومانتيكية هم المسيطرون على أذهان الشباب و عقولهم أمثال فيكتور هوجو ( 1802 – 1885 ) لامارتين ( 1790 – 1896 ) الفريد دي فيني ( 1797 – 1863 ) و الفريد دي موسيه ( 1810 – 1857 ) , فقد كتب فيكتور هوجو رائعته ( البؤساء ) عام 1862 بعد إصدار رواية مدام بوفاري بخمس سنوات , و لأن العصر كان عصر الرومانتيكية و عصر الحب العذري و الموت من اجل الحب العفيف الطاهر فقد صدمت رواية مدام بوفاري المجتمع الفرنسي بأكمله و قد قدمت الرواية و صاحبها إلى المحاكمة التي أسفرت عن براءة الكاتب و الرواية وهي اليوم مفخرة كل الفرنسيين

و قد كتبت الرواية بموضوعية شديدة تميز فيها جوستاف فلوبير بقدرته على الملاحظة الدقيقة، وعلى توصيف النماذج البشرية الع

المزيد


جدي الحبيب

نوفمبر 25th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

ياروح الحبيب

ويانبض قلبي الصغير

ياعين سأشتاق لحنانها

ياجدي الحبيب

لقدرحلت

واليوم أناجيك وأنت في قبرك

ليت ترى ما فعلوا أبناءك من بعدك

لقد تخلو عن آخر قطعة منك

لقد تخلو عن أرضك

تلك الأرض التي دافعت عنها وكأنها عرضك

تلك الأرض التي أسقيتها من دمك وعرقك

جدي الحبيب

اليوم أرضك تبكيك

ليتك تراها تحولت من جنة خضراء الى أرض قاحلة

 

المزيد


مدونة علياء المهدي تجذب 2 مليون زائر

نوفمبر 19th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

منذ 3 ايام تفاجىء الشعب المصرى بمواطنة مصرية تدعى علياء المهدى شابة فى سن العشرين عام قامت بعمل مدونة ونشرت فيها صورتها العارية وبعض الافكار المسمومة تحت شعار الحرية وكما نعلم ان الشعب العربى يحب جدا يتابع المشكلات المثيرة اكثر من التفكير فى الاصلاح شهدت مدونة علياء عدد كبير من الزوارمن المهوسين ولما قرأت الخبر لم استطع النظر الى صورها المقززه وكل ما دار في فكري أن ال

المزيد


ملهمتي

نوفمبر 18th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

صديقتي المفضله أنت تلهمني كل يوم

أنت ترشدني في هذه الحياة

كل يوم أنظر اليك وأرى

فتاة قويه شامخه لا تعرفين الأنكسار

دائما مبتسمه مهما واجهت من صعاب

كل يوم أتعلم منك درس في هذه الحياة

تطاردين احلامك ولا تعرفين المستحيل

تعشين لحظاتك بشغف ولا يوجد في قلبك مكان للحزن

أنت مثل نور الشمس المشرقه في تفأولك

أنت مثل الأرض في عطائك

أنت صورة للقمر

المزيد


أجراس الرحيل

نوفمبر 16th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

 

روايات الر�يل

اليوم سأرحل

سألملم أوراقي وأحرق أشواقي وأطوي صفحه قديمه من داخل أعماقي

اليوم سأرحل ولكن بلا وداع

سأرحل بصمت

سأرحل ولن أنظر ورائى

 

سأجمع ماتبقى منذ ذكرياتي وأرحل

ولكن سأرحل جسدا" بلا روح

ستظل روحي عالقه معك

وساكنه بين أضلعك

المزيد


هلا تراقصيني

نوفمبر 14th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

 ها قد مر عام كامل منذ آخر مرة دعيت  فيها الى الرقص ومازلت أذكر تلك الليلة وكأنها حصلت ليلة البارحه ففي تلك الليله كنت أجلس في مهجعي وأذآكر دورسي أستعدادا" لاختبارات نهاية العام فأحسست بالملل من الدراسة فأتجهت الى المقهى المقابل للجامعة لأحضار بعض الطعام .

دخلت المقهى وجلست على أحد المقاعد وأخرجت كتبي من حقبتي لأكمل دورسي أتى الي النادل وسألني

ماذاتريدين آنستي ؟

نظرت اليه مبتسمه فقلت:قهوه بالحليب

فنظرت من حولى كان المكان مكتظ بالناس وكان جميع من في المقهى متأنقين ويتبادلون التهاني .

فتسألت في نفسي لماذا الجميع يرتدون ملابس رسميه وأنا الوحيده التي أرتدى جينز وقميص أبيض وحذاء رياضي ؟

أتقرب النادل مني وقدم الي القهوة بالحليب

فسألت النادل : هل يقيم المقهى حفلة خاصه

ضحك النادل وقال : لايا أنستي اليوم جميع من في العالم اليوم يحتفلون بعيد رأس السنه ونحن نحتفل بهذه المناسبه كل عام .

في هذه اللحظه أحسست بأنني خرقاء مثيرة للشفقه وهممت بالمغادره الى مهجعي الى غرفتي الموحشه حتى دخل ذلك الشاب الوسيم  الى المقهى حيث جميع الأنظار تتجه اليه .

كان الشاب الوسيم يقف امام باب الخروج وكأنه ينتظر أحد ما وكان ينظر الى جميع الفتيات في المقهى الى أن وقعت عيناه في عيناي أرخيت نظري حتى لا يلاحظ مدى اعجابي به ولملمت أوراقي وكتبي وأتجهت نحو الباب للخروج أقترب الشاب الوسيم مني وهو مبتسم وقال بكل تهذيب :هل تسمحين لي بالجلوس معك قليلا"

فقلت :أنني أريد المغادره لقد تأخر الوقت

فضحك وقال بلكنه رائعه أسرت قلبي :أنها ليلة رأس السنه يحق لك السهر والأحتفال هل تردين العوده لمنزلك وقضاء ليلة لوحدك أم قضاء الليله معي وسأحرص أن أوصلك الى منزلك نهايه الحفله

ابتسمت بخجل وقلت حسنا" سأبقى لدقائق معدوده

وجلسنا في المقهى نتكلم ونثرثر وأحسست وكأنني أعرفه منذ زمن .

وبدأت الأحتفالات برأس السنة وعزفت الفرقة الموسيقية وبدأ الناس يتمايلون على أنغام الموسيقى

وعزفت أغنية my baby you

فقلت ماأجملها من أغنية حب رومنسيه

فقال انا طوال السهره أراقبك وأود دعوتك للرقص  فقلت بخجل : ولكني لا أعرف أرقص وأخاف أن أبدو غبيه 

فنظر الي وقال : لاتقلقي أنا سأعملك الرقص

وأمسك يدي بحزم فقال :هلا تراقصيني؟ ووقفت وأنا ممسكه بيديه وكنت في غاية التوتروكانت نبضات قلبي تدق بسرعه

فوضع يده الأخرى على خصري النحيل وبدانا نتمايل على أنغام الأغنيه التي حتي الآن أسمع وقعها في أذني ولن انسى كلماتها يوما ثم أبعد شعري عن وجهي ونظرالى عيناي بشغف وقال : تبدين رائعة الجمال وأنت مبتسمه أشحت بنظري الى الأسفل

المزيد


لماذا ياقلمي ؟

نوفمبر 12th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

لماذا ياقلمي توقفت عن الكتابه ؟

هل جف حبرك ؟

أم عجزت عن وصف مشاعري ؟

ففي الماضي عندما كنت أحس بالحزن والألم أتجه الى ركني الهادئ وأنطوي على نفسي وأضئ شمعتي وأمسك بقلمي وأفتح دفتري الوردي الصغير فتبدأ أناملي تتسارع بالكتابة وأخرج كل معاني الألم والأسي من داخل فؤداي .

والآن ياقلمي عندما تختنق الكلمات في داخلي تأبي حروفي في الخروج الى النور ويعجز قلمي عن التعبير عما في خ

المزيد


قهوتي هذا الصباح

نوفمبر 11th, 2011 كتبها رزان نشر في , غير مصنف

قهوتي هذا الصباح كان طعمها مر ممزوجه بالقليل الأسى والحزن

وفي كل رشفه منها ذكرى لصديقه غاليه  ضاعت صداقتنا في زحمة الحياة .

لا أدري مالذي حصل ومالذي فرق بيننا هل الزمن باعد بيننا أم المسافات .

رأيتها مؤخرا في أحد المناسبات كانت تنظر الي وهي مبتسمه وفي عينيها الكثير من الكلام والعتاب .

لم تتغير كثيرا" نفس الملامح نفس الأبتسامه المشرقة ولكن كانت عيناها تحمل الكثير من الحزن والأسى جلست معها وحاولت أن أفتح معها حديثا ولكنني أحسست بجبل من الجليد بيننا يأبى أن يذوب

المزيد


التالي